أعرب مجلس العلاقات العربية والدولية عن قلقه العميق إزاء الأوضاع المتدهورة على الساحة العربية، مشدداً على ضرورة دعم جميع الجهود للحد من هذا التراجع المذهل للأوضاع السياسية والأمنية، لما سيؤديه استمرارها من تدمير لتطلعات الأمة العربية في الحرية والديمقراطية والاستقرار والازدهار».
وأشار المجلس، في بيان أصدره أمس عقب اجتماعه الأول الذي يختتم اليوم، إلى خشيته من «استمرار تدهور الأوضاع العربية في العديد من الدول والمناطق، كسورية وفلسطين ولبنان والسودان وليبيا، وما يؤديه ذلك من الدفع بحالة التشدد والتشظي والتطرف والاحتقان».
ورأى أن «الحالة السورية حالة عاجلة تتصاعد فيها إراقة الدم العربي السوري، بحيث أصبح هذا الدم مادة للتفاوض بين الفرقاء الإقليميين والدوليين»، مؤكداَ إدراكه بأن النظام السوري يتحمل المسؤولية الأكبر في وقف استمرار ذلك العنف الممنهج.
وأضاف أنه «انطلاقاً من مسؤوليات المجلس فقد قرر التحرك للمساهمة في وضع أسس للاستقرار وإزالة التوترات في المنطقة من خلال التواصل مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وغيرها من المؤسسات الدولية».
المصدر : صحيفة الجريدة
التاريخ : 19-06-2012
رددت الأنباء أن اجتماعا وصف بأنه " غير رسمي " يضم الرئيس أوباما وعدداً من ...