مجلس العلاقات العربية والخارجية يعقد اجتماعه التأسيسي الاحد المقبل
 بحضور شخصيات عربية رفيعة في المجال السياسي والفكري والدبلوماسي 28-08-2009

ستشهد الكويت الأحد المقبل انطلاق الاجتماعات التأسيسية لأول مؤسسة بحثية سياسية عربية مستقلة تُعنى 
بالعلاقات العربية - العربية والعربية - الدولية بحضور نخبة من الشخصيات.

يفتتح مساء الأحد المقبل في الكويت الاجتماع التأسيسي لمجلس العلاقات العربية والخارجية بحضور شخصيات عربية رفيعة في المجال السياسي والفكري والدبلوماسي، كمؤسسة مستقلة منبعثة من المجتمع المدني وكمركز للبحث والتفكير في شؤون العلاقات العربية ـ العربية وكذلك العربية ـ الخارجية.

وسيتكون أعضاء المجلس المؤسسون من أمين جامعة الدول العربية عمرو موسى، ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، ورئيس وزراء العراق الأسبق د. إياد علاوي، ورئيس وزراء الأردن الأسبق د. طاهر المصري، ووزير الخارجية المصري السابق أحمد ماهر، ووزير الخارجية المغربي الأسبق محمد بن عيسى، ووزير الثقافة اللبناني الأسبق د. غسان سلامة، ود. محمد جابر الأنصاري، ود. رياض الداودي، وعبدالرحمن الراشد، والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني إبراهيم دبدوب، ومستشار غرفة تجارة وصناعة الكويت ماجد جمال الدين، ورئيس البرلمان العربي السابق محمد الصقر.

ويأتي مجلس العلاقات العربي لملء فراغ الساحة السياسية العربية من مؤسسات مجتمع مدني قادرة على التحرك بمرونة واستقلالية وموضوعية في إطار العلاقات العربية - العربية على وجه الخصوص، أو في إطار العلاقات العربية - الخارجية على وجه العموم، وتنبّه الى المشكلة قبل تفاقمها في وقت أصبحت السياسات الخارجية للدول أهم من الجيوش، وصار استشراف الحلول وسيلة لتفادي النزاعات.

كما يهدف المجلس الى دعم آليات اتخاذ القرار في العالم العربي، والمشاكل التي تعانيها الأمة العربية في الإجابة عن أسئلة مهمة تتعلق بحاضرها ومستقبلها، والتحديات التي تفرضها الأحداث التي تهدد عدة شعوب فيها، لتكون المحرك الفعلي لفكرة إنشاء هيئة مستقلة رفيعة منبثقة من المجتمع المدني، وتؤمن بالعمل العربي المشترك وبإمكان تقديم مساهمة نوعية تساعد القائمين على الشأن العام، وتكون الى جانب الهيئات المهمة القائمة، وعلى رأسها الجامعة العربية، عاملا مساعدا على حسن القرار ومد جسور التواصل والحوار بين العرب أنفسهم وبين العرب والعالم.


تقرير دوري


وسيشمل نشاط مجلس العلاقات العربية والخارجية إصدار تقرير دوري أو سنوي يحدد خريطة العلاقات العربية - العربية، بالإضافة إلى العلاقات العربية - الخارجية. ومن المتوقع أن يكون مثل هذا التقرير وسيلة مهمة في توجيه مبادرات وتحركات المجلس. كما سيكون هذا التقرير أداة محورية في تقويم عمل المجلس وتبيان مواقع الإشكاليات وتداخلها وتشابكها. وسيصبح التقرير مرجعا علميا معتمدا لدى الباحثين والمؤسسات الخاصة وصناع القرار، بالاضافة إلى إصدار التقارير الدورية المتخصصة في إطار البرنامج العلمي والبحثي الذي يقره مجلس الأمناء وتعتمده الهيئة العلمية للمجلس، أو تلك التقارير التي تطلبها جهات خارجية. وبالطبع فإن تقارير من هذا النوع قد يكون بعضها منشورا وبعضها غير ذلك، لكنْ من المتوقع أن يكون هناك تقرير شهري ضمن البرنامج العلمي للمجلس يتم نشره على الموقع الإلكتروني للمجلس باللغتين العربية والإنكليزية كحد أدنى.

كما يهدف المجلس إلى تكوين شبكة معرفية وسياسية مع جميع المؤسسات البحثية والعلمية والسياسية العاملة في مجالات واهتمامات المجلس، حيث يتم توظيف الخبرات المتراكمة لدى تلك المركز والمؤسسات في تحقيق أهداف المجلس، وإقامة الأنشطة العلمية المشتركة من خلال الندوات والدورات والمؤتمرات مع الجهات المختلفة، كالمراكز البحثية والتنموية الخاصة والأكاديمية والعامة والمنظمات الدولية، وتعزيز وتطوير برنامج تبادل الزيارات المعرفية لباحثين إلى المركز أو لأعضاء مجلس الأمناء في سبيل تقوية القاعدة المعرفية، والتواصل مع الخبراء وصناع القرار، الى جانب تقديم الاستشارات لطالبيها من القطاعين الحكومي والخاص، الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق المزيد من التواصل مع الجهات المعنية، التي تمثل المحيط الذي يستهدفه المجلس ضمن اهتماماته، وإصدار مجلة دورية أو شهرية تبيّن أنشطة واهتمامات المجلس سواء كانت ورقية أو إلكترونية. جدول الأعمال تشمل الاجتماعات التأسيسية التي سيعقدها المؤسسون مناقشة الإطار العام لأهداف وأعمال وآليات «مجلس العلاقات العربية والخارجية»، ومناقشة المنطلقات الرئيسية للنظام الأساسي للمجلس وهي:

شروط العضوية وأشكالها.

تشكيل الهيئة العامة، ومجلس الإدارة، واللجان.

الأمانة العامة للمجلس.

مصادر التمويل ووسائله، واختيار لجنة لصياغة فلسفة أهداف المجلس ووضع مشروع نظامه الأساسي.

اختيار مجلس الإدارة التأسيسي للمجلس وتحديد موعد ومكان الاجتماع القادم.

أحدث القضايا

المزيد من القضايا >>