عقد مجلس الإدارة لمجلس العلاقات العربية والدولية اجتماعه الأول في الكويت في 18 و 19 يونيو 2012 . وبما أن المجلس منظمة عربية مدنية غير حكومية معني أساساً بالعمل على إزالة التوترات وتقوية المجتمع المدني ومقاومة التطرف بكل أشكاله ومعالجة أسبابه ، وتفاعلاً مع التوق العربي للحرية والكرامة والخروج من حالة الهيمنه والتهميش والإقصاء وتعزيز عملية التحول للديمقراطية وإدراكاً لمصاعب عمليات التحول تلك ، فإن المجلس يعرب عن قلقه العميق من الأوضاع المتدهورة على الساحة العربية وضرورة دعم كافة الجهود للحد من هذا التراجع المذهل للاوضاع السياسية والأمنيه لما سيؤديه استمرارها في تدمير تطلعات الأمة العربية في الحرية والديمقراطية والاستقرار والازدهار بالاضافة إلى حرف الانتباه عن قضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية التي تتعرض إلى هجمة استيطانية غير مسبوقة مما يدمر فرص السلام .
وكما يعبر المجلس عن خشيته من استمرار تدهور الأوضاع العربية في العديد من الدول والمناطق كسوريا وفلسطين ولبنان والسودان وليبيا وتنامي ظاهرة الأرهاب في الصومال والعراق واليمن ومنطقة الساحل الأفريقي بما يهدد الأمــن والاستقــرار والوحـدة الترابية لدول المنطقة وما يؤديه ذلك من الدفع بحالة التشدد والتشظي والتطرف والاحتقان .
ويرى المجلس أن الحالة السورية حالة عاجلة تتصاعد فيها إراقة الدم العربي السوري بحيث أصبح هذا الدم مادة للتفاوض بين الفرقاء الإقليميين والدوليين . ومع إدراك المجلس بأن النظام السوري يتحمل المسئولية الأكبر في وقف استمرار ذلك النزيف والعنف الممنهج وارتكاب جرائم ضد الإنسانيه إلا أن الدور الدولي والإقليمي باتا يلعبان دوراً محورياً في الخروج بالنهاية من هذا النفق المظلم .
وإدراكاً من المجلس بأهمية فتح قنوات اتصال وحوار مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول تعقيدات المشكلة يضمن تعاونها ، يرى المجلس أن الحديث مع روسيا الاتحادية بما تملكه من علاقات تاريخية عريقة ومصالح مشتركة مع الدول العربية هي إحدى المحطات الأساسية في توسيع فرص الاحتمالات لحل سريع يجنب المنطقة والعالم مخاطر الفشل . كما يدرك المجلس جيداً أهمية الدور الإيراني الذي تربطنا به مصالح تاريخ وجغرافيا راسخة لابد لها أن تقوم على المصالح المشتركة والمتوازنه والحرص على عدم التدخل بالشئون الداخلية للدول وإقامة العلاقات النديه بما يستعيد ويعزز بناء الثقة بينها وبين الدول العربية .
كما يدرك المجلس أن قضية الأمن العربي قضية واحدة لها جميعاً ، وأن حل المعضله التنمويه العربية لن يتم إلا من خلال تعزيز مجالات الاستثمار العربي في البلاد العربية وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد والتنميه المستدامه القائمة على مكافحة الفساد وتوفير فرص العيش الكريم وتقليل البطالة وإنهاء حالة العوز للمواطن وفتح قنوات المشاركة في الحياة العامة لكافة الفئات المهمشه كالمرأة والشباب ومجمل الفئات المختلفة اجتماعياً وعرقياً .
وانطلاقاً من مسئوليات المجلس التي كانت هي الباعثة لتأسيسه فقد قرر التحرك للمساهمة في وضع اسس للاستقرار وإزالة التوترات في المنطقة في إطار من الحرية والكرامة والتنوع والديمقراطية ، ومن خلال التواصل مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوربي وغيرها من المؤسسات الدولية .
صدر في الكويت 19. يونيو . 2012
عقد مجلس الإدارة لمجلس العلاقات العربية والدولية اجتماعه الأول في الكويت في 18 و 19 يونيو 2012 . وبما أن المجلس منظمة عربية مدنية غير حكومية معني أساساً بالعمل على إزالة التوترات وتقوية المجتمع المدني ومقاومة التطرف بكل أشكاله ومعالجة أسبابه ، وتفاعلاً مع التوق العربي للحرية والكرامة والخروج من حالة الهيمنه والتهميش والإقصاء وتعزيز عملية التحول للديمقراطية وإدراكاً لمصاعب عمليات التحول تلك ، فإن المجلس يعرب عن قلقه العميق من الأوضاع المتدهورة على الساحة العربية وضرورة دعم كافة الجهود للحد من هذا التراجع المذهل للاوضاع السياسية والأمنيه لما سيؤديه استمرارها في تدمير تطلعات الأمة العربية في الحرية والديمقراطية والاستقرار والازدهار بالاضافة إلى حرف الانتباه عن قضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية التي تتعرض إلى هجمة استيطانية غير مسبوقة مما يدمر فرص السلام .
وكما يعبر المجلس عن خشيته من استمرار تدهور الأوضاع العربية في العديد من الدول والمناطق كسوريا وفلسطين ولبنان والسودان وليبيا وتنامي ظاهرة الأرهاب في الصومال والعراق واليمن ومنطقة الساحل الأفريقي بما يهدد الأمــن والاستقــرار والوحـدة الترابية لدول المنطقة وما يؤديه ذلك من الدفع بحالة التشدد والتشظي والتطرف والاحتقان .
ويرى المجلس أن الحالة السورية حالة عاجلة تتصاعد فيها إراقة الدم العربي السوري بحيث أصبح هذا الدم مادة للتفاوض بين الفرقاء الإقليميين والدوليين . ومع إدراك المجلس بأن النظام السوري يتحمل المسئولية الأكبر في وقف استمرار ذلك النزيف والعنف الممنهج وارتكاب جرائم ضد الإنسانيه إلا أن الدور الدولي والإقليمي باتا يلعبان دوراً محورياً في الخروج بالنهاية من هذا النفق المظلم .
وإدراكاً من المجلس بأهمية فتح قنوات اتصال وحوار مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول تعقيدات المشكلة يضمن تعاونها ، يرى المجلس أن الحديث مع روسيا الاتحادية بما تملكه من علاقات تاريخية عريقة ومصالح مشتركة مع الدول العربية هي إحدى المحطات الأساسية في توسيع فرص الاحتمالات لحل سريع يجنب المنطقة والعالم مخاطر الفشل . كما يدرك المجلس جيداً أهمية الدور الإيراني الذي تربطنا به مصالح تاريخ وجغرافيا راسخة لابد لها أن تقوم على المصالح المشتركة والمتوازنه والحرص على عدم التدخل بالشئون الداخلية للدول وإقامة العلاقات النديه بما يستعيد ويعزز بناء الثقة بينها وبين الدول العربية .
كما يدرك المجلس أن قضية الأمن العربي قضية واحدة لها جميعاً ، وأن حل المعضله التنمويه العربية لن يتم إلا من خلال تعزيز مجالات الاستثمار العربي في البلاد العربية وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد والتنميه المستدامه القائمة على مكافحة الفساد وتوفير فرص العيش الكريم وتقليل البطالة وإنهاء حالة العوز للمواطن وفتح قنوات المشاركة في الحياة العامة لكافة الفئات المهمشه كالمرأة والشباب ومجمل الفئات المختلفة اجتماعياً وعرقياً .
وانطلاقاً من مسئوليات المجلس التي كانت هي الباعثة لتأسيسه فقد قرر التحرك للمساهمة في وضع اسس للاستقرار وإزالة التوترات في المنطقة في إطار من الحرية والكرامة والتنوع والديمقراطية ، ومن خلال التواصل مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوربي وغيرها من المؤسسات الدولية .
صدر في الكويت 19. يونيو . 2012
رددت الأنباء أن اجتماعا وصف بأنه " غير رسمي " يضم الرئيس أوباما وعدداً من ...